الأحد، 2 مارس 2008

وحين العيد يأتينا




يَقُولُ صِحَابِى الحَمْقَىَ :
أَأَنْتَ يَتِيِمُ يَا شَادِىْ ؟!
وََيَجْرِى الدَمْعُ فِى قَلْبِى
وَاكْتُبُ لَكْ
أَنَا ابْنُكْ
فَهَلْ مَا زِلْتَ تَذْكُرَنِى ؟!
َوِإنْ عُدْتَ
ِحيِنَ تَرَانِى تَعْرِفُنِى ؟
*******
أَنَا لاَ زِلْتُ أَسْتَدْعِىْ
َخيَالاَتٍ مِنَ المَاضِى
ُأحَاوِلُ جَهْدَ ذَاكِرَتِِى
أَرُدُّ مَلاَمِحَ الوَجْهِ
وَحِيِنَ كُنْتَ تَمْنَحُنِى
فَقَطْ إصْبَعْ ..
فَأُمْسِكُهَا وأَتَقَافَز
بِجِلْبَابِى
وَتُدْخِلُنِى إلَىَ المَسْجِدْ
وَحِيِنَ العِيِدُ يَأْتِيِنَا
فتأخذنى وأخواتى
فََنَمْضِى فِىْ "مَلاَهِيِنَا"
*****
أنا مشتاق ياأبتِ
وَأَنْتَ أَلَسْتَ مُشْتَاقَــاًً ؟
إِلَىَ أُمّى ...
وَطِيِبَتِهَا ...؟!
إلَىَ بَطّاتِنَا الحُلْوَةْ ؟
إِلَى أَحْلَىَ مََسَاءَاتِ
*****
كََرِهْنَا المَالَ يَاغَالِى
كَرِهْنَا المَالَ وَاللهِ
فَهّلاّ أَجَبْتَنِىْ مَاذَا
ُأجِيِبُ صِحَابِىَ الحَمْقَىَ
ِإذَاقَالُوا :
"أأنْتَ يَتِيِمُ يَاشَادِىْ ؟!!"
إبراهيم محمد حمزة
















ليست هناك تعليقات: