الجمعة، 29 فبراير 2008

سلمت لكل الخراف الحزينة










الذى يتسع
لمثل هواك
وهل مثل هذاالفؤاد الحقير
: يقول :"اصطفاك "؟
وها أنا أعلن أنى متيم
متيم جدا
وأزهو بهذا الفؤاد

وهل ترقى خطوبٌ إلى الفلك ؟
ولكن لتسمح ساعةَ بالمثول
أقبل أرضا عليها سطوت
معاليك عذرا قصدت خطوت
ولو كنت تزرع أرضا بموت
فإن الحزانى لن تخذلك
وإنى لدىّ كلامٌ كثيرٌ
وإن كان لا يعلو بحضرتك صوتْ

لماذا إذن لا تُسمىَ إله ؟!
لماذا إذن لا تقتنى جنة
وتصنع جحيما
وتأتى الملوك
إليك سعيا
ألست الإله الوحيد المطاع
ألست المعز المذل المقيم
ألست رسول الخراب المشاع ؟
لماذا إذن لا يصلون لك ؟
فما أجملك .. أعدلك ...
أكملك
.......... ألا يعرفون اعتبارا
لمن بيديه يدور الفلك ؟
ألا ينظرون لهذى الدماء تسير نهورا
وتبقى دهورا
وهذا العمار يصير قبورا
بأمرك ياسيدى فامتلك
فؤادا يهيم
وقلبا يُشكّلُ من مغزلك
أتدرى ليالى القرى عندنا
أتدرى سواد الكفور
وجوع النجوع ؟
أتدرى بأيدى النساء اللواتى
يبسن من القهر
والفقر والمعترك ؟

يبسن من الصبر والانتظار
لفلذات أكبادهن الذين
رميت بهن لنارك أنت
لتهزم دوما من ينصرك
تعالج أنت صنوف الجحود
ونكران نعمائك الطاغية
فأى العالمين إذن يكبرك ؟
ألست القوى ..
البهى ... البغى ..الملك ؟!
فإ ن وردة يُتّمَتْ
وإن زهرة رُمّلَتْ
وإن قلب أم بكى
وإن شعب حتى هلك
فهذا مصير العصاة الطغاة
البغاة الذين رأوا مقتلك
سلمت لنا
سلمت لنا
سلمت لكل الخراف الجميلة
سلمت لترعى جميع الغنم
وكل النعام
....... أحس ككل الذين استداموا النعاس
ككل الذين تعاطوا الخرس
بوخز الفؤاد
ولست – لعمرك –رب العباد
فياسيدى الكئيب العبوس
أطلت المقام بواد مقدس
أطلت المكوث
" فاخلع نعليك "
" وضعها – رجاء – فوق الرؤوس !1

شعر : إبراهيم محمدحمزة




هناك تعليق واحد:

Ana يقول...

جميلة جدا يا إبراهيم ولكن ماعهدتك شاعرا؟ .. إوعى تكون سارقها من أم أميرة ؟..
أهديك موقع الشاعر عبد الرحمن يوسف وقصائده المرئية
http://www.arahman.net/modules.php?name=Videos
فقد ذكرتنى به ..